حسن عيسى الحكيم

155

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

رأس مدرسة النجف في القرن التاسع الهجري وقد كان عالما فاضلا وفقيها محققا ومدققا متكلما « 1 » ، ووصف بالإمام العلامة الأعظم « 2 » ، ويعبر عنه في كتب الفقه بالفاضل السيوري « 3 » ويقول الحر العاملي : « كان عالما فاضلا متكلما محققا مدققا » « 4 » ، وقد تولى الرئاسة الدينية والمرجعية العامة في النجف الأشرف ، وقد كانت الرحلة تشد اليه في عصره « 5 » ، وقد بنى في مدينة النجف مدرسة علمية عرفت باسمه ، وقد ورد ذكرها عام 832 ه على ظهر كتاب " المصباح " للشيخ الطوسي ما نصه « كان الفراغ من نسخه يوم السبت ثاني عشر جمادى الأولى سنة 832 على يد الفقير إلى رحمة ربه وشفاعته عبد الوهاب بن محمد بن جعفر بن علي السيوري ، وكتبه بالمشهد الشريف الغروي على ساكنه السلام ، وذلك في مدرسة المقداد السيوري عفى عنه » « 6 » . ويقول الشيخ محبوبة : « وما زالت هذه المدرسة ماثلة إلى اليوم ، ولكن تغير اسمها إلى المدرسة السليمية ، نسبة إلى مجددها سليم خان » « 7 » . وقد أشارت المصادر إلى جانب من حياة الشيخ المقداد السيوري الأسدي فهو قد ولد في " سيور " إحدى قرى الحلة « 8 » ، فنسب إليها ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف فنسب إلى " الغري " فقيل : السيوري الغروي .

--> ( 1 ) البحراني : لؤلؤة البحرين ص 173 ، القمي : الكنى والألقاب 3 / 7 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 182 . ( 2 ) الخوانساري : روضات الجنات 7 / 175 . ( 3 ) ن . م 7 / 171 . ( 4 ) الحر العاملي : أمل الآمل ق 2 / 325 . ( 5 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 379 . ( 6 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 126 ، 3 / 378 ، بحر العلوم : دليل القضاء الشرعي 3 / 187 . ( 7 ) ن . م ( 8 ) القمي : الكنى والألقاب 3 / 8 - يوسف كركوش : تاريخ الحلة ق 1 / 8 .